لايزال توقيف إمام مسجد “إبراهيم الخليل” في حي “اشماعو” في سلا من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يثير الجدل، وذلك بسبب خطبة، يوم الجمعة الماضي، التي تناولت موضوع “أدب التجارة في الإسلام”، ولجوء بعض التجار إلى تخزين السلع قبل رمضان.
وقال عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان تعليقا على توقيف الإمام “إنه زمن الذل والمهانة المزمنة بامتياز”.
وأكد في تدوينة له في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” إن “الإمام المطرود مظلوم، وأشهد الله على ذلك”.
وتساءل الخضري “لماذا هذه الفئة من الناس، أي الأئمة، والقيمون الدينيون عموما حياتهم برمتها قهر في قهر، ومصدر رزقهم تحت رحمة سياسيين؟”.
وأكد المتحدث ذاته أن “الخطبة بشهادة الجميع لم تحرض على المقاطعة؛ فلماذا التجني على إمام ذنبه أنه أمر أناسا بتقوى الله في أناس آخرين؟”.
وكان قد تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاع (#المصطفى_الموهري) تضامنا مع الخطيب، الذي تم إيقافه بسبب خطبته عن الاحتكار، وتحذيره التجار من هذا الفعل، قبيل شهر رمضان.
المصدر : اليوم 24
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق